بحث

Timestamp camera: Add DateTime

Susamp Appsالصور الفوتوغرافيةموثّق

Timestamp camera: Add DateTime icon
47.00 التقييمات
3.9
التنزيلات
+10,000,000
السعر
Free
الإعلانات

مواصفات التطبيق

الإصدار
1.10.17
تم التحديث
التنزيلات
+10,000,000
يتطلب
6.0
السعر
Free
التصنيف العمري
PEGI 3

لقطات الشاشة

Timestamp camera: Add DateTime feature graphic
Timestamp camera: Add DateTime screenshot
Timestamp camera: Add DateTime screenshot
Timestamp camera: Add DateTime screenshot
Timestamp camera: Add DateTime screenshot
Timestamp camera: Add DateTime screenshot
Timestamp camera: Add DateTime screenshot
Timestamp camera: Add DateTime screenshot
Timestamp camera: Add DateTime screenshot
الإعلانات

إذا كنت تريد أن تظهر لحظة التصوير نفسها داخل الصورة أو الفيديو، فإن Timestamp camera: Add DateTime يقدم حلاً مباشراً أكثر من تطبيقات الكاميرا المعتادة. فكرته بسيطة: استخدام الكاميرا مع إضافة معلومات زمنية ومكانية إلى اللقطة، بحيث لا تبقى الصورة مجرد ذكرى بصرية، بل تحمل معها سياقاً يساعدك على تذكر أين ومتى التقطتها. بعد تجربتي له، أراه مناسباً لمن يحتاج إلى توثيق عملي وسريع، وليس لمن يبحث عن كاميرا مليئة بالفلاتر أو أدوات التحرير الإبداعية.

ينتمي التطبيق إلى فئة التصوير الفوتوغرافي، وتطوره Susamp Apps. وهو متاح مجاناً، مع مشتريات داخل التطبيق تبلغ حوالي 18.99 درهماً إماراتياً لكل عنصر. حصل على متوسط 3.9 من 5 من نحو 12 ألف تقييماً، ووصل إلى أكثر من 10 ملايين عملية تثبيت، وهي مؤشرات توضح أنه يخاطب حاجة واسعة، حتى لو لم يكن مثالياً لكل مستخدم.

كاميرا تركز على توثيق اللحظة لا على تجميلها

أقوى ما في التطبيق هو وضوح وظيفته. بدلاً من فتح الكاميرا ثم الاعتماد لاحقاً على الذاكرة أو على تطبيق آخر لمعرفة وقت التقاط الصورة، يمكنك إنشاء لقطة تحمل التاريخ والوقت، وربما معلومات الموقع، داخل الإطار نفسه. هذا مفيد في مواقف تبدو عادية لكنها تصبح مربكة بعد أسابيع: صورة لقراءة عداد، حالة موقع عمل، تسليم غرض، رحلة قصيرة، أو تسجيل بصري لتقدم مشروع.

في تطبيقات الكاميرا العادية، تكون بيانات الالتقاط غالباً محفوظة في معلومات الملف، لكنها لا تظهر بالضرورة أمام الشخص الذي يشاهد الصورة. هنا تكمن الفكرة العملية: النص المضاف إلى الصورة يصبح جزءاً مرئياً من المحتوى. لذلك يستطيع شخص آخر فهم السياق من دون فتح تفاصيل الملف أو استخدام مدير صور يدعم قراءة البيانات الوصفية.

أعجبني هذا الأسلوب خصوصاً عند تصوير سلسلة من اللقطات المتشابهة. عندما تلتقط صوراً متتابعة لمكان أو غرض، قد يصعب ترتيبها لاحقاً بالاعتماد على الذاكرة. وجود الوقت على الصورة يجعل المقارنة أسرع، ويقلل احتمال الخلط بين لقطة قديمة وأخرى جديدة. هذه ليست ميزة استعراضية، بل اختصار لخطوة تنظيمية قد توفر عليك وقتاً حقيقياً.

الإعلانات

كما أن دعم الصور والفيديو يوسع الاستخدام قليلاً. الصورة مناسبة للتوثيق السريع، بينما الفيديو يخدم الحالات التي تحتاج إلى إظهار تسلسل أو حركة. لا أراه بديلاً عن تطبيق تصوير احترافي، لكنه ينجح عندما تكون الأولوية هي تسجيل الحدث مع توقيته بدلاً من ضبط الإضاءة أو بناء مشهد فني.

ما الذي ينبغي أن تحسمه قبل اختيار كاميرا بطابع زمني؟

قبل تثبيت أي أداة من هذا النوع، أسأل نفسي سؤالاً بسيطاً: هل أحتاج أن يرى الآخرون وقت الالتقاط على الصورة نفسها، أم يكفيني أن يبقى محفوظاً ضمن تفاصيل الملف؟ إذا كنت أرسل صوراً لمتابعة عمل أو مقارنة حالة بين زيارتين، فالإجابة غالباً هي الخيار الأول، وهنا يكون هذا التطبيق عملياً. أما إذا كان التاريخ للاستخدام الشخصي فقط، فقد تكون بيانات الصور المعتادة كافية وتترك الإطار خالياً.

مقالات أخرى للقراءة

كل المقالات

كذلك أفكر في وجهة الصورة. لقطة سأرسلها إلى زميل لمراجعة تقدم مهمة تختلف عن صورة أريد نشرها أو طباعتها. في الحالة الأولى، وضوح التوقيت قد يكون أهم من صفاء التكوين؛ وفي الثانية، قد يتحول النص إلى عنصر مزعج. حسم هذا الفرق مسبقاً يوفر عليّ التقاط صور لا تناسب الغرض ثم محاولة إصلاحها لاحقاً.

أين يظهر الفرق في الاستخدام اليومي؟

تخيل أنك تستلم شقة جديدة وتريد توثيق حالة الجدران والأرضيات والأجهزة قبل نقل الأثاث. بدلاً من التقاط عشرات الصور ثم محاولة تذكر ترتيبها، تستطيع تصوير كل جزء مع وقت الالتقاط ظاهراً عليه. وإذا احتجت إلى إرسال الصور لشخص آخر، فلن يضطر إلى تخمين متى تم توثيق الحالة. الأمر نفسه ينطبق على متابعة نباتات المنزل، أو تصوير مراحل إصلاح، أو تسجيل تغيرات موقع تزوره باستمرار.

هناك استخدام آخر أقل وضوحاً: تنظيم الصور التي لا تريد تعديلها لاحقاً. كثير من الناس يلتقطون صورة بالكاميرا العادية، ثم يفتحون محرراً لإضافة التاريخ أو يكتبون المعلومة في اسم الملف. هذه العملية تصبح مزعجة عندما تتكرر. وجود الطابع الزمني أثناء التصوير يقلل عدد الخطوات، ويجعل النتيجة جاهزة للمشاركة فوراً.

الإعلانات

لكن هذه الراحة تأتي مع تنازل بصري. النص المضاف يأخذ مساحة من الصورة، وقد يشتت الانتباه عن المشهد، خصوصاً في الصور الشخصية أو المناظر. لذلك أنصح باستخدامه عندما تكون المعلومة الزمنية جزءاً من الغرض، لا كإعداد دائم لكل صورة تلتقطها.

لماذا يفوز في التوثيق، لا في التصوير الإبداعي؟

الميزة الأهم في رأيي هي أن التطبيق يبني سير العمل حول التوثيق من البداية. لا تحتاج إلى تصوير اللقطة بالكاميرا المعتادة، ثم البحث عن أداة لإضافة التاريخ، ثم إعادة حفظ نسخة جديدة. هذه السلسلة المختصرة مفيدة لمن يلتقط صوراً كثيرة في يوم واحد، أو لمن يريد إرسالها بسرعة إلى زميل أو عميل أو فرد من العائلة.

كما أن الجمع بين التاريخ والموقع يمنح الصورة قيمة أكبر في الرحلات والمشاريع الميدانية. قد تتذكر اسم المدينة بعد مدة، لكنك لا تتذكر دائماً ترتيب الأماكن التي زرتها أو توقيت كل لقطة. عندما يظهر السياق على الصورة، تصبح مراجعتها أسهل حتى خارج تطبيق الصور الذي التقطت به.

ومن الجوانب العملية أيضاً أن التطبيق لا يحاول أن يكون شبكة اجتماعية أو محرراً شاملاً. هذا التركيز يجعل تجربته مفهومة للمستخدم الذي يريد نتيجة محددة. إذا كان هدفك هو التقاط صورة موثقة، فالأدوات الزائدة قد تكون عبئاً أكثر من كونها فائدة.

يعمل التطبيق على الأجهزة التي تستخدم أندرويد 6.0 أو أحدث، لذلك يمكن أن يكون خياراً للأجهزة التي ليست حديثة جداً. الإصدار الحالي هو 1.10.17، ما يعني أن المستخدم يحصل على نسخة محددة من التطبيق ينبغي التعامل معها كما هي، لا باعتبارها منصة تصوير متقدمة تتغير جذرياً من يوم إلى آخر.

الإعلانات

القيود التي ينبغي التفكير فيها قبل الاعتماد عليه

أكبر نقطة ضعف هي أن الطابع المطبوع على الصورة لا يمكن فصله بسهولة عن المشهد بعد التصوير. إذا وضعت التاريخ فوق جزء مهم من الإطار، فلن تستطيع نقله كما تنقل طبقة نص في محرر صور كامل. لهذا السبب أتعامل معه كأداة توثيق، لا كخيار مناسب للصور التي أريد نشرها بشكل جمالي أو الاحتفاظ بها كصور فنية.

كذلك، من المهم الانتباه إلى الفرق بين توثيق الوقت وبين إثبات رسمي لا يقبل الجدل. ظهور التاريخ والموقع على الصورة يجعل السياق واضحاً، لكنه لا يحول اللقطة تلقائياً إلى مستند قانوني أو سجل لا يمكن التلاعب به. إذا كنت تحتاج إلى نظام رسمي لإدارة الأدلة أو المستندات، فستحتاج إلى حل متخصص بدلاً من الاعتماد على كاميرا بطابع زمني فقط.

قد يشعر بعض المستخدمين بأن النص يزدحم فوق الفيديو، خاصة عندما تكون الحركة سريعة أو الخلفية مليئة بالتفاصيل. في هذه الحالة، اختيار موضع هادئ داخل الإطار قبل التصوير يصبح مهماً. نصيحتي العملية هي ترك مساحة فارغة نسبياً في أحد الأطراف، بدلاً من توجيه الكاميرا عشوائياً ثم اكتشاف أن الطابع يغطي عنصراً مهماً.

هناك أيضاً مسألة الخصوصية العملية. عندما يظهر الموقع على الصورة، يصبح من السهل مشاركة مكان الالتقاط مع الآخرين، حتى لو لم تكن تقصد ذلك. لذلك لا أستخدم معلومات الموقع في صور المنزل أو الأماكن الخاصة إلا عندما تكون هناك فائدة واضحة. هذه ليست مشكلة خاصة بالتطبيق وحده، لكنها تصبح أكثر وضوحاً عندما تكون المعلومة مطبوعة داخل الصورة نفسها ولا تختفي بمجرد نقل الملف.

خطوات صغيرة تجعل الصور الموثقة أسهل في المراجعة

عند متابعة مهمة تمتد أياماً، أحاول أن أصور النقطة نفسها من زاوية قريبة في كل مرة، بدلاً من اعتبار ظهور التاريخ وحده كافياً للمقارنة. الطابع يجيب عن سؤال «متى؟»، لكنه لا يضمن أن اختلاف المنظور أو الإضاءة لن يربك المقارنة. تثبيت المسافة والاتجاه قدر الإمكان يجعل سلسلة الصور أكثر فائدة، سواء كنت تتابع إصلاحاً أو تغيراً في مكان.

وفي حالة تصوير عدة عناصر في جولة واحدة، من المفيد أن أترك لحظة بين كل مجموعة وأخرى لمراجعة الصورة، لا أن ألتقط عشرات اللقطات بسرعة. بهذه الطريقة ألاحظ مبكراً إن كان النص يحجب تفصيلاً أو إن كان الموقع ظاهراً على لقطة لا أريد مشاركتها. هذا التوقف القصير يقلل الحاجة إلى فرز صور غير مناسبة لاحقاً.

كيف أستخدمه بطريقة أكثر ذكاءً؟

أول نصيحة هي تحديد الغرض قبل تشغيل الكاميرا. إذا كنت توثق حالة شيء أو تسجل تقدماً زمنياً، فعّل الطابع واستخدم إعداداً ثابتاً في كل اللقطات. أما إذا كنت تلتقط صورة عائلية أو منظراً تريد الاحتفاظ به، فالكاميرا العادية قد تمنحك نتيجة أنظف. الفصل بين نوعي الاستخدام يمنع امتلاء معرض الصور بلقطات تحمل نصاً لا تحتاج إليه.

النصيحة الثانية هي اعتماد روتين تسمية وتنظيم بعد التصوير، حتى مع وجود التاريخ على الصورة. الطابع يساعد العين، لكنه لا يغني عن وضع الصور في مجلدات أو ألبومات مناسبة. في مشروع طويل، اجمع صور كل يوم أو كل موقع معاً، لأن البحث البصري وحده يصبح أقل كفاءة عندما يتضخم المعرض.

أما النصيحة الثالثة فتتعلق بالفيديو. قبل تسجيل مقطع مهم، التقط لقطة اختبار قصيرة وتحقق من مكان الطابع ووضوحه. قد يبدو موضعه جيداً في شاشة المعاينة، لكنه يصبح مزعجاً عندما تتحرك الكاميرا أو يتغير المشهد. اختبار سريع أفضل من اكتشاف المشكلة بعد انتهاء التسجيل.

وأخيراً، لا تستخدم الموقع تلقائياً في كل حالة. في رحلة عامة أو جولة ميدانية قد يكون مفيداً، لكن في صورة لواجهة منزل أو مكان خاص قد يكشف تفاصيل لا تريد مشاركتها. أرى أن أفضل تجربة تأتي من تشغيل المعلومات التي تخدم الغرض فقط، لا من تفعيل كل شيء لمجرد أن الخيار متاح.

متى تكون الكاميرا العادية أو محرر الصور أفضل؟

المقارنة الأهم ليست بين هذا التطبيق وتطبيق منافس بعينه، بل بين ثلاث طرق مختلفة: التصوير بكاميرا الهاتف المعتادة، وإضافة التاريخ لاحقاً بمحرر، واستخدام كاميرا تضع السياق على اللقطة أثناء الالتقاط. الطريقة الأولى أبسط للصور اليومية النظيفة، والثانية تمنح عادة مساحة أكبر للتعديل بعد التصوير، أما هذا الخيار فيختصر الخطوات عندما يكون التوقيت المرئي جزءاً من المطلوب منذ البداية.

لهذا لا أرى أن وجوده يلغي الحاجة إلى الكاميرا الأساسية. يمكنني استخدامه لجولة توثيق أو متابعة مهمة، ثم العودة إلى الكاميرا المعتادة للصور التي تهمني جودتها وتكوينها أكثر من بياناتها. هذا التبديل مقصود، وليس نقصاً في سير العمل: لكل نوع من الصور غرض مختلف، وإجبار تطبيق واحد على خدمتهما قد ينتج صوراً مزعجة أو عملية أقل.

لمن أنصح به، ومتى أفضّل بديلاً؟

أنصح به لمن يريد كاميرا بطابع زمني ومكاني للتوثيق السريع. يناسب العاملين في مهام ميدانية بسيطة، وأصحاب المشاريع الصغيرة، والطلاب الذين يوثقون مراحل عمل، والمسافرين الذين يريدون ترتيب صورهم، وأي شخص يلتقط صوراً متتابعة ويكره إضافة التاريخ يدوياً بعد ذلك.

كما أراه مناسباً للعائلة التي تريد تسجيل مراحل نمو طفل أو تغير منزل أو رحلة، بشرط الانتباه إلى المعلومات التي تظهر على الصور قبل مشاركتها. سهولة الفكرة تجعل التطبيق مفهوماً حتى لمن لا يريد تعلم محرر صور معقد.

في المقابل، لا أنصح به إذا كان هدفك الأساسي هو التصوير الفني، أو التحكم اليدوي المتقدم، أو إزالة كل العناصر من واجهة الصورة. المصور الذي يهتم بالعدسات والإضاءة والتنسيق سيجد تطبيق كاميرا احترافياً أكثر ملاءمة. ومن يريد إضافة التاريخ إلى صور موجودة مسبقاً قد يكون محرر الصور المتخصص أفضل، لأنه يمنحه تحكماً أكبر في الموضع والشكل.

أما من يلتقط صوراً نادرة ولا يحتاج إلى معرفة وقتها بصرياً، فلن يحصل غالباً على فائدة كافية من الطابع المدمج. في هذه الحالة تكفي معلومات الملف التي تحفظها معظم تطبيقات الصور، وتبقى الصورة أنظف للمشاهدة والمشاركة.

تكلفة الانتقال من طريقتك الحالية

إذا كنت تضيف التاريخ يدوياً بعد كل تصوير، فالانتقال إلى كاميرا مخصصة قد يوفر خطوات متكررة، لكنه يغيّر نقطة اتخاذ القرار: عليك أن تختار قبل التصوير أي المعلومات ستظهر، وأن تنتبه إلى موضعها داخل الإطار. لذلك أبدأ به في مجموعة صور محددة بدلاً من استبدال الكاميرا المعتادة في كل شيء. بهذه التجربة أعرف إن كان اختصار التحرير اللاحق يستحق التنازل عن مرونة تعديل الصورة.

التطبيق مجاني للتجربة، لكن المشتريات داخل التطبيق تُحسب لكل عنصر، لذلك أتحقق من الحاجة الفعلية قبل شراء أي إضافة. لا أتعامل مع الإضافات كشرط مسبق للاستفادة من الفكرة الأساسية؛ الأفضل أن أحدد سير عملي أولاً، ثم أقرر إن كان عنصر مدفوع سيحل مشكلة أواجهها فعلاً. بهذه الطريقة لا أدفع لمجرد الفضول ولا أخلط بين الوظيفة الأساسية وما قد أحتاجه لاحقاً.

تجربة الاستخدام والانطباع العام

بعد استخدامه، وجدت أن قيمة التطبيق لا تأتي من عدد كبير من الخصائص، بل من تقليل الاحتكاك بين التصوير والتوثيق. هو يضع المعلومة التي يحتاجها المستخدم في مكان واضح: داخل الصورة أو الفيديو. هذا القرار يجعله فعالاً في سيناريوهات محددة، لكنه يفرض على المستخدم قبول شكل بصري قد لا يناسب كل اللقطات.

وجود تقييم متوسط يبلغ 3.9 من 5 مع قاعدة تقييمات واسعة يوحي بصورة متوازنة: التطبيق مفيد عندما يطابق احتياجك، لكنه ليس أداة شاملة ترضي كل أنواع المصورين. وأنا أرى أن هذا تقييم منطقي لطبيعته؛ فالشخص الذي يبحث عن ختم زمني سيقدّر الاختصار، بينما من يبحث عن كاميرا إبداعية سيلاحظ محدودية التركيز.

كونه مجانياً يجعل تجربته سهلة، لكن وجود مشتريات داخل التطبيق يعني أن بعض المستخدمين قد يصطدمون بعناصر مدفوعة أثناء توسيع الاستخدام. لذلك من الأفضل أن تبدأ بالوظيفة الأساسية وتقرر بعدها إن كانت الإضافات تستحق التكلفة بالنسبة إلى طريقة استخدامك، بدلاً من افتراض أن كل ما تحتاجه متاح بالطريقة نفسها.

تصنيف المحتوى PEGI 3 يجعله مناسباً من ناحية الفئة العمرية العامة، وهو أمر متوقع من تطبيق تصوير لا يعتمد على محتوى ترفيهي حساس. ومع ذلك، تبقى مسؤولية مشاركة الصور ومعلومات الموقع مرتبطة بالمستخدم نفسه، خصوصاً عندما تكون اللقطات من أماكن خاصة أو تتضمن أشخاصاً آخرين.

الحكم النهائي

Timestamp camera: Add DateTime تطبيق عملي أكثر منه تطبيقاً ممتعاً. قوته الحقيقية تظهر عندما تحتاج إلى صورة أو فيديو يحملان وقتاً وموقعاً واضحين من اللحظة الأولى، وعندما تريد التخلص من خطوات الإضافة والتحرير اللاحقة. في هذه الحالات، يمكن أن يصبح أداة يومية صغيرة لكنها مفيدة جداً.

أما إذا كنت تريد صوراً نظيفة بلا نصوص، أو كاميرا مليئة بالتحكم الإبداعي، أو نظاماً رسمياً لإدارة الأدلة، فهناك بدائل أنسب لك. حكمي النهائي هو أن التطبيق يستحق التجربة لمن لديه حاجة واضحة إلى التوثيق الزمني، لا لمجرد إضافة تأثير إلى الصور. ابدأ باستخدامه في موقف عملي واحد، مثل توثيق تقدم مشروع أو ترتيب صور رحلة، وستعرف بسرعة إن كان الاختصار الذي يقدمه يناسبك.

أبرز النقاط

  • إضافة التاريخ والوقت مباشرة على الصور أثناء التصوير.
  • يدعم تخصيص تنسيق الطابع وموقعه وحجمه على الصورة.
  • مفيد لتوثيق الأعمال والمواقع والرحلات ميدانيًا.
  • واجهة بسيطة ويمكن بدء التصوير بسرعة.
  • يحفظ الصور المختومة تلقائيًا في معرض الهاتف.

القيود

  • قد تتأثر دقة الطابع بإعدادات جودة الصورة المختارة.
  • بعض خيارات التخصيص قد تكون محدودة في الإصدار المجاني.
  • يحتاج إلى أذونات الكاميرا والتخزين للعمل بشكل كامل.
  • الطابع المضاف يصبح جزءًا من الصورة ولا يمكن تعديله لاحقًا.
  • قد تظهر إعلانات أثناء الاستخدام في النسخة المجانية.

الأسئلة الشائعة

01

ما هو تطبيق Timestamp Camera: Add DateTime وما الوظيفة التي يقدمها؟

تطبيق Timestamp Camera: Add DateTime مخصص لإضافة معلومات زمنية ومكانية مباشرة إلى الصور أو مقاطع الفيديو أثناء التصوير. يمكن أن يظهر على المحتوى تاريخ الالتقاط ووقته، وقد يتضمن الموقع الجغرافي أو نصًا مخصصًا وفق الإعدادات المتاحة. يفيد التطبيق في توثيق الرحلات، الأعمال الميدانية، عمليات التسليم، الزيارات، والمناسبات التي تحتاج إلى إثبات وقت التصوير.

02

هل يمكن تخصيص شكل التاريخ والوقت ومكان ظهوره على الصورة؟

نعم، يوفر التطبيق عادةً خيارات لتعديل مظهر الطابع الزمني بما يناسب المستخدم، مثل اختيار تنسيق التاريخ والساعة، وتغيير موضع النص على الصورة، وضبط حجم الخط أو لونه ودرجة وضوحه. وقد تتوفر أيضًا إعدادات لإضافة اسم الموقع أو إحداثيات GPS أو تعليق مخصص. تختلف الخيارات الدقيقة حسب إصدار التطبيق ونظام التشغيل المستخدم.

03

هل يحتاج Timestamp Camera: Add DateTime إلى أذونات خاصة؟

يحتاج التطبيق غالبًا إلى إذن استخدام الكاميرا لالتقاط الصور والفيديو، وإذن الوصول إلى الصور أو ملفات الوسائط لحفظ النتائج أو إدارتها. وإذا رغبت في إظهار الموقع الجغرافي، فسيطلب إذن الوصول إلى الموقع. من الأفضل مراجعة هذه الأذونات عند التثبيت ومنح الضروري منها فقط، مع العلم أن رفض إذن الموقع قد يمنع ظهور بيانات المكان دون أن يلغي وظيفة التصوير الأساسية.

04

هل يعمل التطبيق دون اتصال بالإنترنت، وهل يمكن استخدامه لتوثيق الصور الرسمية؟

يمكن استخدام وظائف التصوير وإضافة التاريخ والوقت في كثير من الحالات دون اتصال دائم بالإنترنت، خصوصًا إذا كانت إعدادات الموقع غير معتمدة على خدمة خارجية. ومع ذلك، قد تحتاج بعض الميزات مثل الخرائط أو تحديد العنوان التفصيلي إلى اتصال بالشبكة. وللاستخدامات الرسمية، يُنصح بالتأكد من دقة ساعة الهاتف وإعدادات الموقع، لأن الطابع المضاف إلى الصورة لا يُعد بالضرورة دليلًا موثقًا أو غير قابل للتعديل.

05

هل يحتوي Timestamp Camera: Add DateTime على إعلانات أو عمليات شراء داخل التطبيق؟

قد يتضمن التطبيق إعلانات أو ميزات إضافية مدفوعة، وذلك بحسب الإصدار والمنصة والمنطقة التي يتم تنزيله منها. أحيانًا تكون الأدوات الأساسية متاحة مجانًا مع ظهور الإعلانات، بينما تتطلب إزالة الإعلانات أو فتح قوالب وخيارات متقدمة عملية شراء. قبل التنزيل، راجع صفحة التطبيق في متجر Google Play أو App Store لمعرفة نموذج الدفع الحالي، وسياسة الخصوصية، وأي اشتراكات متكررة محتملة.

Timestamp camera: Add DateTime بلغات أخرى

الإعلانات
Timestamp camera: Add DateTime icon

Timestamp camera: Add DateTime

الصور الفوتوغرافية

نبذة عن هذا التطبيق

المطوّر
Susamp Apps
بريد الدعم الإلكتروني
appsupport@susampinfotech.com
الموقع الإلكتروني
https://susampinfotech.com
سياسة الخصوصية
سياسة المطوّرين
بيانات المتجر
اعتبارًا من 7 نوفمبر 2026

يقدّم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الأجهزة المحمولة التي تطوّرها جهات خارجية، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها. تعود معلومات التواصل مع المطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، وهي مُقدّمة لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو بشأن مسائل البيانات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر appsupport@susampinfotech.com أو https://susampinfotech.com أو https://sites.google.com/view/susampapps.

تطبيقات أخرى مثل Timestamp camera: Add DateTime

عرض كل التطبيقات